دار المعرفة السحابية

في دار المعرفة السحابية، تتعرف كل قصة على نفسها في القصة الأخرى،
وتصبح مرآة تعكس بعضها البعض.

« أنا هنا معكم في المستقبل وفي المستقبل ، أنا أبني المستقبل،
سأعود إلى حاضري والماضي الذي أتى بالحاضر،
لكني سأعود إلى المستقبل لبناء المستقبل معكم. »

محمد العربي الكرين

طالب بكلية العرائش

تجمعنا حول بعضنا نتقاسم فهمنا للقصة الكل من قصته انطلق، و الكل من تجربته و معاشه تحدث، لنلتقي فوق نموذج جسر المدرسة و المستقبل عشنا اليوم بيومه و الساعة بسعاتها لم يأخدنا التفكير و التخطيط بل سألنا أنفسنا كيف سنكون و لماذا نحن هنا حتى إذا مررنا بتلك الأماكن فنحن لا نشتاق إلى تلك الأوقات بل نشتاق إلى أنفسنا كيف و كيف كنا حين ذاك نشتاق
Dar Maarifa Tangier, 2015

الحاجة لي عنحمد عليها ربي هي المحبة, ولي حسيتا البارح فورشة البارح في الحومة, حسيت بواحد المحبة كبيرة كتجمعنا كاملين واحد الإنسجام مزيون واحد الروح مزيونة بزاف وحسيت بها حتا فالورشة لي كانت فالمدرسة

فاطمة الزهراء فرشم

اقليم فحص انجرة - 2024

جسر المدرسة و المستقبل بظهر القنفود بفضاء مفتوح
طنجة ، 2019

« عندما تجد الروح الثقة فإنها تعبر عن نفسها. وعندما لا تجد الروح الثقة، تختبئ. »

بلال الادريسي

2021

اقد صار بي هذا الزمان فأطربا وأرانا من شبابه الود والمكاسبا

حتى لقد عَلَتنا حبل الود دهشة

فصرنا نغنيه شعرا وتجاربا

وجوه لله درها بالإشراق زكية

تعلي التفاؤل مشارقا فمغاربا

تنحني للمعلم بالخير تواضعا

لكن بهمتها تناطح للعلا سحائبا

أوْدَت بالعنف حتى اضمحلّ شرّه

وشيدت للحوار طرْقا ومذاهبا

أعظِم بهم شبابا إذا الخير

نادى لبّو الندا فرادى وكتائبا

إذا الجهل أرخى بالشر أنيابه

صاروا يطردون بالعلم الشر والمصائب

هدى

مؤسسة ابن زهر طنجة

دار المعرفة ترى فينا ما نرى فيها من حسن وجمال و تأخد منا ما نأخد منها من حب وعطاء
عبد السلام -طنجة

« دار المعرفة ترى فينا ما نرى فيها من حسن وجمال و تأخد منا ما نأخد منها من حب وعطاء »

عبد السلام

طنجة

  التعاونية هي تكامل وازدهار مشترك للنماذج (مكونات الطبيعة) التي مع كل ازدهار لنموذج يزدهر الآخر، كالزهرة الصغيرة التي تنمو، كظل الشجرة الضخمة، والنهر الذي يسقي الشجرة

يحيى حراق

اقليم القصر الكبير - 2024

«ما هي جامعة المستقبل في الحاضر؟ » رسم طلبة البكالوريوس بكلية القصر الكبير جامعة عبد المالك السعدي.
القصر الكبير 2021

أنا هنا لأني أشعر أنه المكان الذي يجب أن الذي أتواجد فيه ، و أنه مكاني الذي أشعر فيه بالأمان، الحسن، و الحب اللامشروط . انا هنا لأني أريد أن يكون العالم كله بهذا الحسن

حفصة كثير

مسهلة جماعية بمؤسسة تمكين

نحن تسرعنا حين بنينا السور, المدرسة يجب أن تكون بدون سور

مدير مدرسة يوسف التليدي

شفشاون - 2024

أنا أتعافى معكم
2024/07/01 - محمد السوسي - دوار بواشتا القصر الكبير