‘‘

أنسنة

المجتمع

نحن نعيش ونلمس ، قدرة المحبة غير المشروطة والثقة في الإنسانية والتواضع المعرفي ، على جعلنا ندرك حُسْن” أنسنة المجتمع” من خلال جماعاتنا ومدارسنا ومنظماتنا ومجتمعاتنا التي هي التعبير الإبداعي لإنسانيتنا المشتركة ، التي هي بدورها تعكس الإنسانية التي تعرّفنا وتربطنا.

وجهتنا هي «أنسنة المجتمع». هذا المسار يجسد معناه ونهايته. حيث أن التغير المعاش هو تحولي بصفته لأنه متجذر في إمكان الإنسان والجماعات والمجتمع. هذا ما نسميه التحول الاجتماعي.

أبو العرق نبتة الشجاعة والسرور، رمزنا.

تنمو في كل مكان في طنجة، المدينة الأسطورية التي تمسك بأيدي إفريقيا وأوروبا، مدينة ابن بطوطة المستكشف المغربي في القرن الثالث عشر الذي أبحر في محيطات العالم.

في طنجة حيث مقاربة تمكين وجدت الكلمة ، وخلق “تمكين مؤسسة جماعية للتنمية البشرية”.

في طنجة تُرى الزهرة ، ذات الشكل نجمة، في كل مكان ومع ذلك فهي لا تُرى ، تظل كنوزها مجهولة رغم أنها مبحُوثة.

يتطلب تواضعها أن ترفع رأسها لأعلى لترى جمالها الأزرق الذي لا يمكن تحديده. عشقها ومحبوبتها النحلة تعرفها ؛ ولم تفشل في العثور عليها ، ولذلك تنشر الحب في كل مكان حولها.

اشتق اسمها اللاتيني Borago officinalis من العربية “أبو العرق”. كما كانت؛ ولا تزال حاضرة إلى حد كبير في الطب التقليدي العربي.

أطلق عليها الرومان، لقب نبتة الشجاعة وشربوا إكسيرها قبل الذهاب إلى المعارك.

أشاروا إليها على أنها النبات الذي يشفي القلوب الحزينة : Ego Borago, Gaudia Semper Ago  انا بوراغو الجالبة لسرور.

كانت البداية مع خمسة أصدقاء يطرحون أسئلة حول عدم الانسجام الاجتماعي وذبول الحياة. معًا وجدنا الشجاعة للتساؤل عن أسئلتنا. وبرزت الأسئلة الجديدة في مجرى نيتنا مع أعضاء فريقنا وشركائنا

‘‘

أنسنة المجتمع

تعكس وتُظهر

نيتنا

إن أنسنة المجتمع تعكس وتظهر نيتنا،

نيتنا تحمل الحَمْدُ  والأسَى ممسكين يدا بيد لبلوغ الرحمة المثمرة. هذا الحَمْدُ ؛ هو حمد للإعجاب بالحياة و لحُسْن إنسانيتنا المشتركة، والأسى ؛ هو أسى من الدمار الذي تجلبه الخبرة الإنسانية المهندسة لاطارات الحياة ، عبر تجريدنا من إنسانيتنا المؤدي إلى ذبول الثقة في الإنسانية ككل وطمس أي وجود للمحبة.

مع ذلك ، ومن خلال المعاملة الإنسانية المعاشة، ندرك كيف فشلت هذه الإطارات المهندسة للتجريد من الإنسانية ،على الرغم من إصرارها، في تواضع نعيش كم من اليسر، تعلم خلق ظروف ملائمة لتعبير المحبة التي تسقي الثقة في إنسانيتنا كي تزدهر بها الحياة.

‘‘

الثقة في

الإنسانية

بالثقة في إنسانيتنا نتعلم كيف نهيىء الظروف مع شركائنا من أجل إبراز منظومة ايكولوجية , لمجتمع متناغم وإنسان مزدهر.

‘‘

المعاملة

الإنسانية

المعاشة

نحن حامدون للغاية لخوض معاملة إنسانية عميقة ؛ مع جماعات الأحياء والمدارس والجامعات والبحوث وقطاع الثقافة والاقتصاد , وكذلك المنظومة التربوية في المغرب , والمنصات والشبكات الدولية. وبهذا نكون شركاء في الازدهار.

‘‘

مقاربة

تمكين

تم خلق و تسهيل مقاربة تمكين مع جميع الشركاء.

معًا ، في التواضع المعرفي ، المتجذر في تجاربنا ، نتساءل عن أسئلتنا ، ونتعلم ، ينمو تفهمنا ، ونثق في إمكان الإنسان، ونثق بإنسانيتنا ، ويتجسد ويتحقق وجودية الحب.

نتعلم الحفاظ على جوهر المقاربة ؛ ونكتشف باعجاب كيف تأخد ، أشكال الإطارات والمسارات المختلفة لشركاؤنا بتسهيلهم الذاتي.

تنمو ثقتنا بإنسانيتنا وتعبيرها الإبداعي ، وتفتح إمكانيات جديدة ، وتصبح ممكن جديد ، وندرك ما كان لا يمكن تخيله.

”نحن البستاني و البستان“

تمثل الجوهر و اللب والزاد، و الاِنهوَاءٌ لمقاربة تمكين.
من خلال الكلمة و مذكرة بحثية و الشعر نشارك مقاربة تمكين.

في الكلمة

يعبر مصطلح تمكين ، عن حقل دلالي خصب ورنان لمقاربة تمكين.

في كلمة تمكين ، نشاهد حركة ونسمع لحن الحقل الانسيابي .

يعرف أصل الكلمة وهو (مكن) بانه مصدر تمكين، انها تبث الحياة للألفاظ الدلالية المتاحة ؛ إمكان ، ممكن ، إمكانية ، مكان ومكين. 

نتعلم في هذا الحقل الدلالي كيف نزرع وننمي مقاربة تمكين ، مع كافة شركائنا، بين رنين وانعكاس الإمكانات الممكنة والمكان المكين كرحم الام، وكحقل خصب، للمستقبل الممكن الذي يثق بإنسانيتنا.

في المذكرة البحثية

البحث المشترك في تمكين يتجاوز تنافس الأفكار و يسهل تنمية تفهم مشترك. يستكشف كيف لمجتمع انساني ان يتجلى و يزدهر في بؤر التحول. لا يركز على النتائج و المنجزات. يستكشف مختلف التجليات لتفهم متنامي ومشترك كتعبيرات مجسدة لإمكان الانسان و انسانيتنا. تتعلم تمكين مع شركائها أن تظل في التواضع معرفي ولا تصل إلى أي شكل من أشكال التنوير أو الحقيقة. وبالتالي ، من الصعب وضع تمكين في أي صندوق يطلق عليها مشروع ، او مشروع بحثي او حتى مشروع تنموي. لا تخضع تمكين لمنطق الأعمال venture philanthropy.

تعمل “تمكين” على تنمية هيئة تجريبية بشكل مشترك ومتأملة لذاتها ولا تصنف هيئة معرفية. على الرغم من أن جميع مسارات تمكين في جوهرها هي ذاتها ، إلا أن جميع مسارات تمكين تختلف عمليًا عن الأشخاص الذين يكونون منظومة ايكولوجية تعلمية جماعاتية.

في الشعر

لا تخف يا صديقي العزيز
في هذه المعرفة العميقة لقلبك
للحديث عن الحب؛ اللباس والرزق وجوهر الوجود ، حبة الانسان.
ليس صدفة ان أصل كلمة حبة هو تجل في الوجود من كلمة حب
كذلك هي القطرة من رذاذ المحيط هي المحيط
تشمل الحبة كل ما يمكن ان يجلي حسنها ويبدي حسن عالمنا
عبثا أن تخبر الحبة بالمهارات التي تحتاجها لتغدو حبة
كم مربك أن تسمع الحبة احتياجها للقوة في حين كل ما تحتاجه هو الحب
لتنمو إمكاناتها ويزهر العالم
لنتعلم معا ان التواضع أن نكون دبال يستقبل كل حبة متهاوية
ونبتهج لرؤيتنا نرتقي مع كل واحدة منها
دعونا ننمي الفهم معا لما يعنيه امكان الانسان
في حسن وجود حبة ، اسمها الانسان .
تمكين, 2020

‘‘

نموذجنا

للحكامة

كلمة حكامة في اللغة العربية مشتقة من الحكمة، والجذر اليوناني للحكامة هو كيبرنانkybernan (توجيه القارب) يأخذنا إلى فن وعلم الابحار.

في نموذج الحكامة ، تتشابك الحكمة وفن وعلم الإبحار لتجسيد جوهر مقاربة تمكين على المستوى المؤسساتي والتنظيمي و العملي في مجرى التقاء النية.

يتَكَشُّفُ  نموذجنا للحكامة ويعبر عن نفسه من خلال خمسة عناصر أساسية مترابطة ومتشابكة الخاص بنا : تاريخنا واتجاهنا وعملنا وتنظيمنا وإبحارنا.

تطور نموذجنا للحكامة من خلال عملية انسيابية وتفاعلية بين الابراز والانصهار، بتجسيد جوهر مقاربة تمكين ؛ انه تمظهر معاش لمسار تمكين، حيث أن منظمتنا بحد ذاتها بؤرة تحول ،و المكان المكين لتحولنا الكامن، وعلى هذا النحو نكون مرآة لمسار شركائنا كما يعتبر مسارهم ونماذجهم للحكامة مرآة لنا.

 يشير إسطرلاب الحكامة إلى موقعنا في مجال مجرى مسارات متعددة الاتجاهات والأبعاد ؛ التي نشارك في خلقها و تسهيلها مع شركائنا بطريقة مشتركة. ليجيب على سؤال “اين نحن؟” في المسار الذاتي (التي تتمسك بمعناها ومنتهاها) لأنسنة المجتمع.

’ نحن نتعلم حكمة الابحار و الابحار في الحكمة للحكامة المبرزة ‘

العناصر 5
لنموذج الحكامة

‘‘

أنسنة

المجتمع

نحن نعيش ونلمس ، قدرة المحبة غير المشروطة والثقة في الإنسانية والتواضع المعرفي ، على جعلنا ندرك حُسْن” أنسنة المجتمع” من خلال جماعاتنا ومدارسنا ومنظماتنا ومجتمعاتنا التي هي التعبير الإبداعي لإنسانيتنا المشتركة ، التي هي بدورها تعكس الإنسانية التي تعرّفنا وتربطنا.

وجهتنا هي ” أنسنة المجتمع “. هذا المسار يجسد معناه ونهايته. حيث أن التغير المعاش هو تحولي بصفته لأنه متجذر في إمكان الإنسان والجماعات والمجتمع. هذا ما نسميه التحول الاجتماعي.

أبو العرق نبتة الشجاعة والسرور، رمزنا.

تنمو في كل مكان في طنجة، المدينة الأسطورية التي تمسك بأيدي إفريقيا وأوروبا، مدينة ابن بطوطة المستكشف المغربي في القرن الثالث عشر الذي أبحر في محيطات العالم.

في طنجة حيث مقاربة تمكين وجدت الكلمة ، وخلق “تمكين مؤسسة جماعية للتنمية البشرية”.

في طنجة تُرى الزهرة ، ذات الشكل نجمة، في كل مكان ومع ذلك فهي لا تُرى ، تظل كنوزها مجهولة رغم أنها مبحُوثة.

يتطلب تواضعها أن ترفع رأسها لأعلى لترى جمالها الأزرق الذي لا يمكن تحديده. عشقها ومحبوبتها النحلة تعرفها ؛ ولم تفشل في العثور عليها ، ولذلك تنشر الحب في كل مكان حولها.

اشتق اسمها اللاتيني Borago officinalis من العربية “أبو العرق”. كما كانت؛ ولا تزال حاضرة إلى حد كبير في الطب التقليدي العربي.

أطلق عليها الرومان، لقب نبتة الشجاعة وشربوا إكسيرها قبل الذهاب إلى المعارك.

أشاروا إليها على أنها النبات الذي يشفي القلوب الحزينة : Ego Borago, Gaudia Semper Ago  انا بوراغو الجالبة لسرور.

كانت البداية مع خمسة أصدقاء يطرحون أسئلة حول عدم الانسجام الاجتماعي وذبول الحياة. معًا وجدنا الشجاعة للتساؤل عن أسئلتنا. وبرزت الأسئلة الجديدة في مجرى نيتنا مع أعضاء فريقنا وشركائنا.

‘‘

أنسنة المجتمع

تعكس وتُظهر

نيتنا

إن أنسنة المجتمع تعكس وتظهر نيتنا،

نيتنا تحمل الحَمْدُ  والأسَى ممسكين يدا بيد لبلوغ الرحمة المثمرة. هذا الحَمْدُ ؛ هو حمد للإعجاب بالحياة و لحُسْن إنسانيتنا المشتركة، والأسى ؛ هو أسى من الدمار الذي تجلبه الخبرة الإنسانية المهندسة لاطارات الحياة ، عبر تجريدنا من إنسانيتنا المؤدي إلى ذبول الثقة في الإنسانية ككل وطمس أي وجود للمحبة.

مع ذلك ، ومن خلال المعاملة الإنسانية المعاشة، ندرك كيف فشلت هذه الإطارات المهندسة للتجريد من الإنسانية ،على الرغم من إصرارها، في تواضع نعيش كم من اليسر، تعلم خلق ظروف ملائمة لتعبير المحبة التي تسقي الثقة في إنسانيتنا كي تزدهر بها الحياة.

‘‘

الثقة في

الإنسانية

بالثقة في إنسانيتنا نتعلم كيف نهيىء الظروف مع شركائنا من أجل إبراز منظومة ايكولوجية , لمجتمع متناغم وإنسان مزدهر.

‘‘

المعاملة

الإنسانية

المعاشة

نحن حامدون للغاية لخوض معاملة إنسانية عميقة ؛ مع جماعات الأحياء والمدارس والجامعات والبحوث وقطاع الثقافة والاقتصاد , وكذلك المنظومة التربوية في المغرب , والمنصات والشبكات الدولية. وبهذا نكون شركاء في الازدهار.

‘‘

مقاربة تمكين

تم خلق و تسهيل مقاربة تمكين مع جميع الشركاء.

معًا ، في التواضع المعرفي ، المتجذر في تجاربنا ، نتساءل عن أسئلتنا ، ونتعلم ، ينمو تفهمنا ، ونثق في إمكان الإنسان، ونثق بإنسانيتنا ، ويتجسد ويتحقق وجودية الحب.

نتعلم الحفاظ على جوهر المقاربة ؛ ونكتشف باعجاب كيف تأخد ، أشكال الإطارات والمسارات المختلفة لشركاؤنا بتسهيلهم الذاتي.

تنمو ثقتنا بإنسانيتنا وتعبيرها الإبداعي ، وتفتح إمكانيات جديدة ، وتصبح ممكن جديد ، وندرك ما كان لا يمكن تخيله.

”نحن البستاني و البستان“

تمثل الجوهر و اللب والزاد، و الاِنهوَاءٌ لمقاربة تمكين.
من خلال الكلمة و مذكرة بحثية و الشعر نشارك مقاربة تمكين.

في الكلمة

في المذكرة البحثية

في الشعر

يعبر مصطلح تمكين ، عن حقل دلالي خصب ورنان لمقاربة تمكين.

في كلمة تمكين ، نشاهد حركة ونسمع لحن الحقل الانسيابي .

يعرف أصل الكلمة وهو (مكن) بانه مصدر تمكين، انها تبث الحياة للألفاظ الدلالية المتاحة ؛ إمكان ، ممكن ، إمكانية ، مكان ومكين. 

نتعلم في هذا الحقل الدلالي كيف نزرع وننمي مقاربة تمكين ، مع كافة شركائنا، بين رنين وانعكاس الإمكانات الممكنة والمكان المكين كرحم الام، وكحقل خصب، للمستقبل الممكن الذي يثق بإنسانيتنا.

البحث المشترك في تمكين يتجاوز تنافس الأفكار و يسهل تنمية تفهم مشترك. يستكشف كيف لمجتمع انساني ان يتجلى و يزدهر في بؤر التحول. لا يركز على النتائج و المنجزات. يستكشف مختلف التجليات لتفهم متنامي ومشترك كتعبيرات مجسدة لإمكان الانسان و انسانيتنا. تتعلم تمكين مع شركائها أن تظل في التواضع معرفي ولا تصل إلى أي شكل من أشكال التنوير أو الحقيقة. وبالتالي ، من الصعب وضع تمكين في أي صندوق يطلق عليها مشروع ، او مشروع بحثي او حتى مشروع تنموي. لا تخضع تمكين لمنطق الأعمال venture philanthropy.

تعمل “تمكين” على تنمية هيئة تجريبية بشكل مشترك ومتأملة لذاتها ولا تصنف هيئة معرفية. على الرغم من أن جميع مسارات تمكين في جوهرها هي ذاتها ، إلا أن جميع مسارات تمكين تختلف عمليًا عن الأشخاص الذين يكونون منظومة ايكولوجية تعلمية جماعاتية.

لا تخف يا صديقي العزيز
في هذه المعرفة العميقة لقلبك
للحديث عن الحب؛ اللباس والرزق وجوهر الوجود ، حبة الانسان.
ليس صدفة ان أصل كلمة حبة هو تجل في الوجود من كلمة حب
كذلك هي القطرة من رذاذ المحيط هي المحيط
تشمل الحبة كل ما يمكن ان يجلي حسنها ويبدي حسن عالمنا
عبثا أن تخبر الحبة بالمهارات التي تحتاجها لتغدو حبة
كم مربك أن تسمع الحبة احتياجها للقوة في حين كل ما تحتاجه هو الحب
لتنمو إمكاناتها ويزهر العالم
لنتعلم معا ان التواضع أن نكون دبال يستقبل كل حبة متهاوية
ونبتهج لرؤيتنا نرتقي مع كل واحدة منها
دعونا ننمي الفهم معا لما يعنيه امكان الانسان
في حسن وجود حبة ، اسمها الانسان .
تمكين, 2020

‘‘

نموذجنا للحكامة

كلمة حكامة في اللغة العربية مشتقة من الحكمة، والجذر اليوناني للحكامة هو كيبرنانkybernan (توجيه القارب) يأخذنا إلى فن وعلم الابحار.

في نموذج الحكامة ، تتشابك الحكمة وفن وعلم الإبحار لتجسيد جوهر مقاربة تمكين على المستوى المؤسساتي والتنظيمي و العملي في مجرى التقاء النية.

يتَكَشُّفُ  نموذجنا للحكامة ويعبر عن نفسه من خلال خمسة عناصر أساسية مترابطة ومتشابكة الخاص بنا : تاريخنا واتجاهنا وعملنا وتنظيمنا وإبحارنا.

تطور نموذجنا للحكامة من خلال عملية انسيابية وتفاعلية بين الابراز والانصهار، بتجسيد جوهر مقاربة تمكين ؛ انه تمظهر معاش لمسار تمكين، حيث أن منظمتنا بحد ذاتها بؤرة تحول ،و المكان المكين لتحولنا الكامن، وعلى هذا النحو نكون مرآة لمسار شركائنا كما يعتبر مسارهم ونماذجهم للحكامة مرآة لنا.

 يشير إسطرلاب الحكامة إلى موقعنا في مجال مجرى مسارات متعددة الاتجاهات والأبعاد ؛ التي نشارك في خلقها و تسهيلها مع شركائنا بطريقة مشتركة. ليجيب على سؤال “اين نحن؟” في المسار الذاتي (التي تتمسك بمعناها ومنتهاها) لأنسنة المجتمع.

العناصر 5
لنموذج الحكامة

’ نحن نتعلم حكمة
الابحار و الابحار في
الحكمة للحكامة
المبرزة ‘