تاريخنا

ادراك الإطار التاريخي لمسار تمكين ، هو النظر الى تطوره الزماني ، المنعكس في مرآة وصفنا لذواتنا وما نقوم به حاليا. وكذلك مرآة للحوار الدولي حول التعليم والتغير النظمي والتنمية .

العودة باستمرار لتاريخ تمكين؛ هو وسيلة لإعادة من جديد اكتشاف واقعنا وتحديثه وطرق التعبير عنه. هذا يسهل التعمق أكثر في فهمنا ، وفي نفس الوقت ، التوسع في إدراكنا لذاتنا الحس العميق (proprioception) مع التواضع الكامل وفهم مسؤوليتنا.

بدأ مسار تمكين بالمغرب في 2007، وذلك قبل النشأة الرسمية لمؤسستنا في 2009، بتحفيز من عدة أسئلة حول التنمية البشرية والاجتماعية. وتشكلت هذه الأسئلة بفعل تقاطع الرؤى بين التجارب الوطنية والدولية في القطاع الاجتماعي والصحي والحكومي بالإضافة لقطاعات الإدارة والخدمات الاستشارية والاستثمارات البنكية وكذا تجارب الأعضاء المؤسسين لتمكين.

العودة باستمرار لتاريخ تمكين هو وسيلة لإعادة من جديد اكتشاف واقعنا وتحديثه وطرق التعبير عنه.

وجهتنا

نيتنا هي الرياح التي تهب لتوجه أشرعة نموذجنا للحكامة.

الحب هو لب الجوهر لمقاربة تمكين؛ ويجري الرياح ، و ينسج نسيج أشرعتنا في مجرى المحيط الذي نبحر فيه.

النجوم الموجهة ، هي فهمنا المتزايد والمشترك لإمكان الانسان في الثقة بإنسانيتنا وتفهم تفهمنا.
وجهتنا هي «أنسنة المجتمع». هذا المسار يجسد معناه ونهايته. حيث أن التغير المعاش هو تحولي بصفته لأنه متجذر في إمكان الإنسان والجماعات والمجتمع. هذا ما نسميه التحول الاجتماعي.

وجهتنا هي أنسنة المجتمع.

عملنا

نحن نسهل مسار التسهيل الذاتي لمسار فريقنا وشركائنا ، ومعا نخلق الظروف لإبراز منظومة ايكولوجية جماعاتية تعلمية .

تسمح “نعومة” تسهيل تمكين بنمو طبيعي وانسيابية حركة الرنين. إنه يستحضر المرح ، وإيجاد اليسر في العسر ، وعلى استشعار ميل الطريق الذي يجمع الكل؛ وهم على استعداد لتعلم المشي معا ، بينما يقومون بتعبيده ، وكذا تسهيل عملية التفكير التأملي المشترك في المعاش بطريقة فردية وجماعية. حينها تصبح التحديات فرص لاكتشافها معا ؛ والنشاز يصبح صديق ، والمناهج تصبح فهم مجسد ، والطرق والاليات تصبح العاب ، والمسهل يصبح التسهيل ، والتعميم يصبح تسهيل لمسار الانتشار.

بالسرور والاستعجاب نرى كيف العمل يصبح تسهيل للقادم بذاته.

نحن نسهل مسار التسهيل الذاتي لمسار فريقنا وشركائنا ، ومعا نخلق الظروف لإبراز منظومة ايكولوجية جماعاتية تعلمية.

تنظيمنا

نسعى جاهدين ان يكون تنظيمنا تجسيدا لنيتنا ،حيث معا نتعلم مع شركائنا تطريز التناسق ، ونعيش ما يعنيه؛ بان الخلية و مجرى الطاقة لمنظمتنا هي جوهر المقاربة (الحب اللا مشروط، الثقة في إمكان الإنسان و الإنسانية و التواضع المعرفي).

نموذجنا المؤسسي والاطار القانوني الذي يسهل التناسق المؤسساتي لدينا هو ‘’مؤسسة جماعاتية’’ والاطار القانوني منظمة غير ربحية ، ليس لدينا انتماءات (لاسياسية ولا دينية..) نسعى الى التقاء الْمَجَارِي حيث يمكننا ان نلتقي جميعا في إنسانيتنا المشتركة.

هيكل تمكين هو هيكل منصهر؛ وعليه فإن البنية لا تقف في طريق الجوهر ، ولكنها تصبح تعبيرًا مستدامًا ذاتيًا ، ومتطورًا ، ومتجددًا ذاتيًا عن الجوهر ومحافظ عليه. حالما يتم تحديد الكلمات ، يتم وصف المساطر والمبادئ بشكل مشترك ، وتصميم المنظومة التيسيرية والمفاهيم القائمة على التجربة ، نتخلى عنها ونتركها تنصهر ببطء ومن ثم فهي توفر الدبال للنمو الطبيعي الجديد ، الممكن.

الخط الداخلي والخارجي لمؤسستنا غير واضح ، بل إنه في الواقع ينصهر ببطء. أعضاء فريقنا هم في الغالب أعضاء في المجتمعات المختلفة التي أنشأنا معها شراكات ، وتمتد تجربة “كوننا فريقًا” لتشمل جميع شركائنا في رنين علاقاتنا الإنسانية العميقة.

معا نتعلم مع شركائنا تطريز التناسق ، ونعيش ما يعنيه؛ بان الخلية ومجرى الطاقة لمنظمتنا هي جوهر المقاربة.

إبحارنا

يتم توجيه تركيز اهتمام مسار التيسير لدينا ، من خلال وعينا المتزايد بترابط الأنظمة وتكافلها.
يحتوي الإسطرلاب الملاحي الخاص بنا ، على إحداثيات تتحرك مع نمو فهمنا المشترك مع شركائنا وفهم فهمنا. يتم إعلامهم من خلال الانعكاس المشترك المستمر لتجاربنا المعاشة ، ونموذجنا لتقدير الذات ، ومنظومة التيسير المعرفي لدينا، ومنظومة ايكولوجية بحثية مفتوحة ، وتقييم التعقيد الاجتماعي والنظامي المستمر socio-systemic complexity evaluation (مرآة المرآة).

نموذج حكامة تمكين هو تمظهر لمسار تمكين ، وكذلك النماذج الجماعية المبرزة لشركائنا ونماذجهم للحكامة المبرزة والمنظومة الايكولوجية الجماعاتية التعلمية . نحن نتحدث عن تمظهرات مسار تمكين ، بدلاً عن النتائج والاستنتاجات ، لأن الأخيرة تتضمن علاقة سببية اختزالية بين “نشاط” و “نتائجه”. الامر الذي لا ينطبق على الاطارالمركب الذي تتطور فيه المسارات التي نسهلها؛ وهم بصفتهم مركبين أيضا.


نصل إلى هذه التمظهرات في قصصهم : روايات الشهود والمعاش وما يصبح ممكنًا. تصور القصص تعبر عن الواقع و ما هو ممكن في التحول. نشير إلى القصص كما شهدناها وعبّر عنها شركاؤنا وأعضاء فريقنا والمقيمون مع اقتباساتهم.من تقارير التقييم الخارجية ونموذج البيانات الوصفية لتمكين metadata. المنظور الطبيعي لـ التمظهرات يتم التعبير عنها مع عدسات «الحس بالذات فردي وجماعي ” و “التناسق و الرنين الاجتماعي ” و “خيال مشترك لمستقبلات ممكنة “.

يحتوي الإسطرلاب الملاحي الخاص بنا على إحداثيات تتحرك مع نمو فهمنا المشترك مع شركائنا وفهم فهمنا.

تاريخنا

ادراك الإطار التاريخي لمسار تمكين ، هو النظر الى تطوره الزماني ، المنعكس في مرآة وصفنا لذواتنا وما نقوم به حاليا. وكذلك مرآة للحوار الدولي حول التعليم والتغير النظمي والتنمية .

العودة باستمرار لتاريخ تمكين؛ هو وسيلة لإعادة من جديد اكتشاف واقعنا وتحديثه وطرق التعبير عنه. هذا يسهل التعمق أكثر في فهمنا ، وفي نفس الوقت ، التوسع في إدراكنا لذاتنا الحس العميق (proprioception) مع التواضع الكامل وفهم مسؤوليتنا.

بدأ مسار تمكين بالمغرب في 2007، وذلك قبل النشأة الرسمية لمؤسستنا في 2009، بتحفيز من عدة أسئلة حول التنمية البشرية والاجتماعية. وتشكلت هذه الأسئلة بفعل تقاطع الرؤى بين التجارب الوطنية والدولية في القطاع الاجتماعي والصحي والحكومي بالإضافة لقطاعات الإدارة والخدمات الاستشارية والاستثمارات البنكية وكذا تجارب الأعضاء المؤسسين لتمكين.

العودة باستمرار لتاريخ تمكين هو وسيلة لإعادة من جديد اكتشاف واقعنا وتحديثه وطرق التعبير عنه.

وجهتنا​

نيتنا هي الرياح التي تهب لتوجه أشرعة نموذجنا للحكامة.

الحب هو لب الجوهر لمقاربة تمكين؛ ويجري الرياح ، و ينسج نسيج أشرعتنا في مجرى المحيط الذي نبحر فيه.

النجوم الموجهة ، هي فهمنا المتزايد والمشترك لإمكان الانسان في الثقة بإنسانيتنا وتفهم تفهمنا.
وجهتنا هي أنسنة المجتمع . هذا المسار يجسد معناه ونهايته. حيث أن التغير المعاش هو تحولي بصفته لأنه متجذر في إمكان الإنسان والجماعات والمجتمع. هذا ما نسميه التحول الاجتماعي.

وجهتنا هي أنسنة المجتمع.

عملنا​

نحن نسهل مسار التسهيل الذاتي لمسار فريقنا وشركائنا ، ومعا نخلق الظروف لإبراز منظومة ايكولوجية جماعاتية تعلمية .

تسمح “نعومة” تسهيل تمكين بنمو طبيعي وانسيابية حركة الرنين. إنه يستحضر المرح ، وإيجاد اليسر في العسر ، وعلى استشعار ميل الطريق الذي يجمع الكل؛ وهم على استعداد لتعلم المشي معا ، بينما يقومون بتعبيده ، وكذا تسهيل عملية التفكير التأملي المشترك في المعاش بطريقة فردية وجماعية. حينها تصبح التحديات فرص لاكتشافها معا ؛ والنشاز يصبح صديق ، والمناهج تصبح فهم مجسد ، والطرق والاليات تصبح العاب ، والمسهل يصبح التسهيل ، والتعميم يصبح تسهيل لمسار الانتشار.

بالسرور والاستعجاب نرى كيف العمل يصبح تسهيل للقادم بذاته.

نحن نسهل مسار التسهيل الذاتي لمسار فريقنا وشركائنا ، ومعا نخلق الظروف لإبراز منظومة ايكولوجية جماعاتية تعلمية.

تنظيمنا​

نسعى جاهدين ان يكون تنظيمنا تجسيدا لنيتنا ،حيث معا نتعلم مع شركائنا تطريز التناسق ، ونعيش ما يعنيه؛ بان الخلية و مجرى الطاقة لمنظمتنا هي جوهر المقاربة (الحب اللا مشروط، الثقة في إمكان الإنسان و الإنسانية و التواضع المعرفي).

نموذجنا المؤسسي والاطار القانوني الذي يسهل التناسق المؤسساتي لدينا هو ‘’مؤسسة جماعاتية’’ والاطار القانوني منظمة غير ربحية ، ليس لدينا انتماءات (لاسياسية ولا دينية..) نسعى الى التقاء الْمَجَارِي حيث يمكننا ان نلتقي جميعا في إنسانيتنا المشتركة.

هيكل تمكين هو هيكل منصهر؛ وعليه فإن البنية لا تقف في طريق الجوهر ، ولكنها تصبح تعبيرًا مستدامًا ذاتيًا ، ومتطورًا ، ومتجددًا ذاتيًا عن الجوهر ومحافظ عليه. حالما يتم تحديد الكلمات ، يتم وصف المساطر والمبادئ بشكل مشترك ، وتصميم المنظومة التيسيرية والمفاهيم القائمة على التجربة ، نتخلى عنها ونتركها تنصهر ببطء ومن ثم فهي توفر الدبال للنمو الطبيعي الجديد ، الممكن.

الخط الداخلي والخارجي لمؤسستنا غير واضح ، بل إنه في الواقع ينصهر ببطء. أعضاء فريقنا هم في الغالب أعضاء في المجتمعات المختلفة التي أنشأنا معها شراكات ، وتمتد تجربة “كوننا فريقًا” لتشمل جميع شركائنا في رنين علاقاتنا الإنسانية العميقة.

معا نتعلم مع شركائنا تطريز التناسق ، ونعيش ما يعنيه؛ بان الخلية ومجرى الطاقة لمنظمتنا هي جوهر المقاربة.

إبحارنا​

يتم توجيه تركيز اهتمام مسار التيسير لدينا ، من خلال وعينا المتزايد بترابط الأنظمة وتكافلها.
يحتوي الإسطرلاب الملاحي الخاص بنا ، على إحداثيات تتحرك مع نمو فهمنا المشترك مع شركائنا وفهم فهمنا. يتم إعلامهم من خلال الانعكاس المشترك المستمر لتجاربنا المعاشة ، ونموذجنا لتقدير الذات ، ومنظومة التيسير المعرفي لدينا، ومنظومة ايكولوجية بحثية مفتوحة ، وتقييم التعقيد الاجتماعي والنظامي المستمر socio-systemic complexity evaluation (مرآة المرآة).

نموذج حكامة تمكين هو تمظهر لمسار تمكين ، وكذلك النماذج الجماعية المبرزة لشركائنا ونماذجهم للحكامة المبرزة والمنظومة الايكولوجية الجماعاتية التعلمية . نحن نتحدث عن تمظهرات مسار تمكين ، بدلاً عن النتائج والاستنتاجات ، لأن الأخيرة تتضمن علاقة سببية اختزالية بين “نشاط” و “نتائجه”. الامر الذي لا ينطبق على الاطارالمركب الذي تتطور فيه المسارات التي نسهلها؛ وهم بصفتهم مركبين أيضا.

نصل إلى هذه التمظهرات في قصصهم : روايات الشهود والمعاش وما يصبح ممكنًا. تصور القصص تعبر عن الواقع و ما هو ممكن في التحول. نشير إلى القصص كما شهدناها وعبّر عنها شركاؤنا وأعضاء فريقنا والمقيمون مع اقتباساتهم.من تقارير التقييم الخارجية ونموذج البيانات الوصفية لتمكين metadata. المنظور الطبيعي لـ التمظهرات يتم التعبير عنها مع عدسات ” الحس بالذات فردي وجماعي ” و “التناسق و الرنين الاجتماعي ” و “خيال مشترك لمستقبلات ممكنة “.

يحتوي الإسطرلاب الملاحي الخاص بنا على إحداثيات تتحرك مع نمو فهمنا المشترك مع شركائنا وفهم فهمنا.